هو
احبك .. اشتقت إليك
اشتقت إلى صيد لؤلؤ العشق في بحر مقلتيك
اشتقت إلى هديل الحمام الذي يسحرني كلما استمعت إلى حديث شفتيك
اشتقت إلى عالم الأحلام الذي أزوره كلما ضممتك لأمسح دموع عينيك
..و لكني يا حبيبتي تزوجت...فقضيت عليك..
هي
أمر لا يصدق,
أن يعلو المرء إلى ابعد السماوات ليسقط في لمح البصر مغشيا عليه
ما هذا الذي فعلته بي؟
ا و لآخر لحظة تخدع، تكذب و تخونني؟
لماذا احيييت اللؤلؤ و الحمام؟
لماذا لم تلجم أحلامي؟
لماذا حبستني في مقلتيك؟
لماذا أغلقت قلبي و بقي المفتاح بين كفيك؟
فكم من طارق قلت له لا ، البيت لصاحبه لا إليك،
سنوات كان أمل لقائك فيها يدفعني
إلى المقاومة ، إلى المثابرة، إلى الحياة،
الم تقل يوما أني حياتك؟
فكيف لي أن أضيع شيئا يعود إليك؟
تزوجت
ما اقصرها كلمة!
بكلمة بنيت حائطا عاليا قويا بيني و بينك
بكلمة وضعت نهاية لأمنيات و مشاريع لا حدود لها
بكلمة ضاع اللؤلؤ، سكت الحمام، و زادت الدموع
لكنها هذه المرة لن تلجا إلى حضنك،
بكلمة حرم علي حضنك..
..ما كنت لأتصور أن أكون يوما أمامك هكذا دون أن أضمك إلي
يا لسخرية القدر!
أنا.. حبيبتك.. أمامك أقول لك
مبروك زواجك.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire